تحديات تعلم الإنترنت في الصين

31

التعلم الإلكتروني هو استخدام الأجهزة الإلكترونية للتعليم استخدام الإنترنت لتقديم البرامج التعليمية والتدريسية، حيث يتم توصيل المحتوى عبر وسائل الشبكة وشريط الصوت والفيديو الأقمار الصناعية والأقراص المضغوطة والتلفزيون، وهو إحدى أحدث الوسائل المبتكرة في المجال التدريسي. وموضوع مقالنا عن التعلم عبر الإنترنت في الصين.

تحديات التعلم عبر الإنترنت في الصين

يواجه التعلم عن بعد العديد من المشكلات والعوائق نذكر من أهمها:

  • نقص المعلمين في مجال التكنولوجيا والمهنيين ويوجد فجوة بين المنظمات الحكومية والمنظمات غير الحكومية من ناحية برامج التعليم
  • التأثيرات الثقافية تلعب دورا مهم في الاستقرار الاجتماعي لان الصين دوله عريقة منذ آلاف السنين وبنفس الوقت تفتح أبوابها للعالم من أجل تنمية الاقتصاد لكن تسعى جاهدة للحفاظ على الإرث الثقافي وهذا ما يجعل الحكومة الصينية تركز على الإرث الثقافي والاستقرار الذي أسهم في تطور الصين منذ آلاف السنين وتشعر بالقلق على الأمن القومي عندما يفتح الإنترنت وتتيح المجال لآلاف الطلبة بالتواصل مع طلاب حول العالم ومعلمين وهذا التوازن بين الاستقرار والتجديد صراع في الصين فالابتكار والتطور والويه بنفس الوقت الحفاظ على الاستقرار لذلك سعت الصين لتطوير تقنيات التعلم الإلكتروني وتطوير الكوادر التعليمية.
تحديات التعلم عبر الإنترنت في الصين

ميزات شهادة البكالوريوس الممنوحة من التعلم عن بعد

  • الرسوم الدراسية المنخفضة
  • إعطاء مرونة في الوقت في التعلم وهذا يساعد في تخفيض النفقات
  • كما تتضمن درجات شهادة البكالوريوس خيار عطلة نهاية الأسبوع وخيار الفصول المسائية وهي مثالية للبالغين الذين يرغبون في تغيير مهنتهم أو كانوا طلاب مدارس ثانوية يريدون بداية مبكرة.
  • بالتالي فإن برنامج البكالوريوس عبر الإنترنت تقدم فصولاً افتراضية ومجموعة دراسية للطلاب. لذلك يمكن القول إن الجامعات الصينية أفضل مؤسسات التعليم في العالم بسبب انخفاض التكاليف مقارنة بين الجامعات الغربية.
  • تقدم الجامعات الصينية منح دراسية لأكثر من 40 ألف طالب دولي.
  • الحاصل على الشهادة يمكنه دراسة شهادة باللغة الإنجليزية وتعطي فرصة تعلم الصينية.
  • كما أن الحاصل على الشهادة يستطيع العمل في سوق الصين والدول، والعيش فيها واكتشاف عادات الثقافة الصينية.

قد يهمك: هل تريد الدراسة في الصين إليك الجامعات الصينية المعترف عليها عالميًا

تطور التعليم عبر الإنترنت في الصين

انتشر التعلم عبر الإنترنت بسرعة كبيرة وذلك لأن الطلبة بحثوا عن خيار بديل للدورات التدريبية المدرسية والاستفادة من الإنترنت كما أن عدد من الطلاب في المدارس والجامعات الصينية يبحثون عن معارف جديدة في أوقات الفراغ مثل تعلم اللغة الأجنبية والرسم والموسيقى وبعض الأمور المهنية والعلمية. التي تكون بعيدة عن عملهم مثل علم الحشرات وبرمجة الكمبيوتر وتم افتتاح منصات إلكترونيه تعليمية مفتوحة للجميع منها الدورات التعليمية عبر الإنترنت تابعة للجامعات الصينية وهيئات تدريسية يتابعها حوالي 40 مليون مستخدم.

أثناء فترة فيروس كورونا

كان للتعلم عن بعد دور كبير في الحفاظ على صحة المدرسة والطلاب وساعد التعلم عبر الإنترنت في تنوع أساليب التدريس وأظهر الصينيون الذكاء والمرونة والتطوير في التعلم وروح الدراسة التي لم تتوقف.

في الوقت الحالي

التعلم الإلكتروني له مكان أساسي من العملية التعليمية وخاصة بعد وباء كورونا وتوقف العديد من المؤسسات التعليمية والمدارس ومن المتوقع ان ينمو سوق التعلم عبر الانترنت ويصل إلى 714 مليار يوان اي ما يعادل ١٠٢ مليار دولار عام 2025. حيث سجل حوالي 83 مليار دولار في نهاية عام 2017. كما يتركز التعلم حاليا على التعلم المهني والتعليم العالي.

اما المراحل التعليمية قبل المرحلة الثانوية فنسبته ضئيلة في التعلم حوالي 5 % من سوق التعلم عبر الانترنت اي ما يعادل ٤.١٥ مليار دولار.

اقرأ أيضاً: الدراسة في كندا وصعوباتها

أقسام التعليم عن بعد في الصين

يقسم التعليم عن بعد إلى:

  • التعليم المبني على المراسلات
  • والتعلم عن بعد القائم على الراديو والتلفاز والتعليم الإلكتروني عام 1998. حيث يعتبر من أجدد الطرق في التعليم والذي يتم دمج استخدام الفضائيات وشبكات النت وتقنيات الاتصال.
أقسام التعليم عن بعد في الصين

في الختام كان هذا أبرز المحطات في التعلم عبر الإنترنت في الصين وتطوره نأمل أن تكونوا قد أخذتم الفائدة منه.

قد يعجبك ايضا