طعن 4 أساتذة جامعيين أمريكيين في الصين.. ما القصة؟

4

في حادثة مروعة ألقت بظلالها على العلاقات الدولية، تعرض أربعة أساتذة أمريكيين لهجوم طعن في متنزه عام بإقليم جيلين، شمال شرق الصين.

الحادث الذي وقع يوم الاثنين، أثار القلق والتساؤلات حول سلامة الأكاديميين الأمريكيين في الخارج.

وفقًا للتقارير الواردة من وسائل الإعلام ومسؤولين حكوميين أمريكيين، كان الأساتذة الأربعة ينتمون إلى كلية كورنيل، وهي جامعة صغيرة في ولاية أيوا.

تفاصيل الحادث لا تزال غامضة، لكن المعلومات الأولية تشير إلى أن الهجوم وقع أثناء زيارة المجموعة لمعبد في متنزه بيشان.

آدم زابنر، نائب عن ولاية أيوا، أكد لوكالة رويترز أن شقيقه كان من بين المصابين.

وأضاف أن الدافع وراء الهجوم لم يتضح بعد، مما يزيد من حالة الغموض والقلق التي تحيط بالحادثة.

مقطع فيديو تم تداوله على منصة إكس يظهر أشخاصًا ممددين على الأرض الملطخة بالدماء، مما يعكس حجم العنف الذي وقع.

ومع ذلك، لم تظهر هذه الصور على مواقع التواصل الاجتماعي الصينية، مما يثير تساؤلات حول الرقابة والشفافية في تغطية الأحداث.

رويترز، من خلال تحليل الحروف الصينية المكتوبة على الجدران وعلامات أخرى، تمكنت من تحديد موقع تصوير الفيديو، لكن لم يتم التأكد من تاريخ التصوير، مما يضيف طبقة أخرى من الغموض إلى الحادثة.

وزارة الخارجية الأمريكية، في بيان لها، أعلنت عن علمها بالحادث وأكدت أنها تتابع الوضع عن كثب.

الأساتذة كانوا في مهمة ضمن برنامج لتبادل الخبرات التدريسية مع جامعة بيهوا، الشريكة لكلية كورنيل، في مدينة جيلين.

هذا الحادث يسلط الضوء على المخاطر التي يمكن أن يواجهها الأكاديميون أثناء مهامهم الدولية ويؤكد على أهمية توفير الحماية والأمان لهم.

كما يثير الحادث تساؤلات حول الإجراءات الأمنية في الأماكن العامة وكيفية التعامل مع الحوادث العنيفة في بيئة دولية معقدة.

قد يعجبك ايضا