من فيسبوك إلى يوتيوب.. قائمة بالتطبيقات الغربية المحظورة في الصين

11

في السنوات الأخيرة، شهد العالم تصاعدًا في التوترات الرقمية بين الشرق والغرب، حيث اتخذت الصين خطوات جذرية للسيطرة على المحتوى الرقمي داخل حدودها، من خلال حظر العديد من التطبيقات والمواقع الغربية، تسعى بكين إلى تعزيز الشركات المحلية والحفاظ على الاستقرار الاجتماعي، وفقًا لمراقبين.

ومع ذلك، أثار قرار الولايات المتحدة بحظر تطبيق “تيك توك”، المملوك لشركة “بايت دانس” الصينية، رد فعل قوي من الصين، مما يشير إلى معايير مزدوجة في السياسة الرقمية العالمية.

تُظهر هذه الخطوات الصينية نهجًا صارمًا في الرقابة الإلكترونية، حيث تم حظر أكثر من 8000 موقع بحلول نهاية عام 2023.

ومن بين المواقع المحظورة، نجد “إنستغرام”، الذي تم حظره في عام 2014، و”جي ميل”، الذي تم قطعه فجأة في ديسمبر من نفس العام.

كما شملت القائمة السوداء تطبيقات مثل “سبوتيفي”، وموسوعة “ويكيبيديا”، و”يوتيوب”، بالإضافة إلى منصات التواصل الاجتماعي مثل “فيسبوك” و”تويتر” و”سناب شات”.

تُعد هذه الإجراءات جزءًا من استراتيجية أوسع للحكومة الصينية لفرض رقابة على الإنترنت وقمع الأصوات المعارضة.

وتُظهر الرقابة الشديدة على “بينج”، الذي لا يزال متاحًا ولكن بشكل محدود، الطريقة التي تُدار بها السياسة الرقمية في الصين.

وبالمثل، يُظهر حظر “واتساب”، الذي يستخدم التشفير الشامل، الرغبة في السيطرة على المعلومات والحفاظ على الاستقرار الاجتماعي.

تُعد هذه السياسات مؤشرًا على النهج الذي تتبعه الصين لحماية سيادتها الرقمية وتعزيز الشركات المحلية في مواجهة المنافسة الأجنبية.

ومع ذلك، فإن هذه الإجراءات تثير أسئلة حول الحرية الرقمية والتأثير العالمي للتكنولوجيا.

وفي الوقت الذي تتجه فيه الأنظار إلى الصين لرؤية كيف ستتعامل مع التحديات الرقمية الجديدة، يبقى السؤال: كيف ستؤثر هذه القرارات على مستقبل الإنترنت والتواصل العالمي؟

قد يعجبك ايضا