ما هو وضع الأرياف في الصين

50

يضم المجتمع الريفي في الصين ما يقارب نصف سكان الصين أي حوالي 45%، حيث يحتوي على مستويات معيشية وأساليب ووسائل مختلفة للعيش. فالحياة في تلك المناطق الريفية تتباين بصورة واضحة عن العيش في المناطق الحضرية في جمهورية الصين. وفي هذا المقال سنتعرف أكثر حول طبيعة الأرياف الصينية وكيف يبدو شكل المعيشة هناك.

أمور قامت بها الحكومة الصينية لتحسين المجتمع الريفي

سعت جمهورية الصين بصورة مستمرة لتحسين الأوضاع المعيشية في الريف بالكثير من حركات الإصلاح الزراعي الذي أدى إلى ظهور العديد من الترتيبات الجديدة اعتبرت مربكة لريفيين.

كذلك عملت الجمهورية الصينية على إدراج نظام التعاقد الذي يسهم في الاستفادة من الموارد المختلفة المتوفرة في الصين إضافة إلى إمكانية ترتيب النشاطات الاقتصادية المختلفة عبر النظام المذكور.

أمور قامت بها الحكومة الصينية لتحسين المجتمع الريفي

دور الأسرة في المجتمع الريفي بالإصلاح الزراعي

قامت الحكومة بتوفير الخيارات للأسر الفردية بعد إلغاءها لنظام المزارع الجماعية وهو الأمر الذي يجعل أرباب الأسر مسؤولون بصورة متزايدة عن النجاح الاقتصادي لعوائلهم.

فيما مضى كان من الممكن للريفيين الانتقال من بلدة إلى بلدة ومن قرية إلى أخرى للعمل في مكان صغير أو متجر أو مصنع صغير كذلك لإقامة مشروع تجاري للمزارعين، وهو الأمر الذي ساعد على رفع مستوى التعليم في الريف وزيادة التقدير من قبل الريفيين له إضافة إلى ظهور مجموعة من المهن والمهام الجديدة في الريف التي يعتبر مكن أشهرها تربية النحل وجمع الأرانب وهي من الأمور التي لم تكن متواجدة فيما سبق، بعد ذلك أصبحت فترة الثمانينات فيما مضى هي الفترة الأكثر اختلافاً من حيث التغيير الاقتصادي والاجتماعي في الريف الصيني.

قد يهمك: تاريخ زراعة الشاي في الصين

نتائج عملية الإصلاح الزراعي في المجتمع الريفي في الصين

بعد إلغاء نظام المزارع الجماعية وتطوير الحكومة لحركة الإصلاح الجماعي ظهرت العديد من النتائج التي يمكن ذكرها فيما يلي:

  1. أصبحت مسألة الإشراف على الكوادر قليلة نوعاً ما.
  2. لم يعد هناك حاجة لوجود مشرفين على الحقول الجماعية التي كانت منتشرة في الصين.
  3. تفرغت العديد من الكوادر لأداء المهام المكتبية في البلدية.
  4. أصبح وضع المزارعين في الريف أفضل من الوضع السابق الذي ساد فيما سبق.
  5. بات بإمكان المزارعين الاستفادة من الفرص المتاحة نتيجة نمو السوق والنشاط التجاري فيها.

تطور الأرياف في الصين

بعد قيام الدولة بحركة الإصلاح الزراعي أصبح المجتمع الريفي أكثر انفتاحاً من ذي قبل نتيجة ظهور:

  • مجموعة من الوحدات الصغيرة التي تمتعت بالمرونة.
  • النمو الاقتصادي الذي شهده الريف الصيني.
  • الأمن الغذائي الذي سعت الحكومة لتوفيره.
  • زيادة الدعم لفئات ذوي الحاجات الخاصة.
  • كذلك قلة أهمية العمل الجماعي في المجتمع الريفي.

اقرأ ايضاً: أهم المعلومات عن الزراعة في كندا

طبيعة الأسر الريفية بعد الثمانينيات في الصين

لم تعد الأسر الصينية كما كانت عليه فيما سبق بعد حركة التطور الأخيرة، فلم تعد الأسر تهتم بنقل الأراضي من جيل إلى آخر، فقد اعتمدت الأسرة الصينية مسبقاً على امتلاك المنازل من التركات وبيعها كذلك اعتمدت بصورة أساسية على دخل الفلاح العامل في الحقول الجماعية.

أصبحت الأسر الصينية بعد تلك الفترة أكثر مسؤولية واهتمام بالجوانب الاقتصادية إضافة إلى ارتفاع مستوى الدخل للأسر وتزايدت المبيعات في السوق بصورة واضحة، كذلك ظهر التغير في أعداد الأفراد في الأسر الريفية الصينية حيث انخفض بصورة ملحوظة لتتألف كل أسرة من خمسة أو ستة أشخاص من خلال بناء الاسر على الزواج القائم بين الشاب والفتاة من خلال انتقال الفتاة إلى جانب زوجها بعد الزواج.

طبيعة الأسر الريفية بعد الثمانينيات في الصين

ختامًا نلخص مما سبق أن المجتمع الريفي في الصين يعرف ببدائيته وتدني المستوى المعيشي فيه عن مستويات المجتمع الحضري. وهذا ما نجده في معظم دول العالم بشكل عام.

قد يعجبك ايضا